الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
226
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اعني تعريف الجنس لان القصر وعدمه انما يكون فيما يعقل فيه العموم والشمول ) حاصله ان يكون فيه تعدد بوجه ما ( والمعهود في زيد المنطلق يفيد تساوى المبتدء والخبر فلا يصدق أحدهما بدون الاخر ) فلا تعدد في الخبر لكون المبتدء فيه جزئيا حقيقيا ( وكذا قولنا أنت زيد وهذا عمرو وما أشبه ذلك وكذا نحو زيد أخوك إذا جعل المضاف معهودا كما هو أصل وضع الإضافة ) . وقد تقدم بيانه قبيل ذلك في بحث تعريف المسند ( ومثل هذا الاختصاص لا يقال له القصر في الاصطلاح ) لما بينا انفا من أن القصر وعدمه انما يكون فيما يعقل فيه العموم والشمول . ( وقيل ) ردا على الضابط المتقدم في نحو عمرو المنطلق وعكسه اى المنطلق عمرو ان ( الاسم ) اى عمرو مثلا ( متعين للابتداء ) سواء ( تقدم ) كما في المثال الأول ( أو تأخر ) كما في عكسه ( لدلالته ) اي الاسم ( على الذات ( واما الصفة ) اى المشتق كمنطلق مثلا فهي ( متعينة للخبرية ) سواء ( تقدمت كما في المثال الثاني ( أو تأخرت ) كما في المثال الأول ( لدلالتها على امر نسبى ) اى على الحدث الذي ينسب إلى شيء على نحو الصدور منه أو الوقوع عليه أو نحوهما وإلى ذلك أشار بعضهم حيث قال لا شك ان الوصف يستند إلى الذات لا الذات إلى الوصف فعمرو مثلا متعين للابتداء تقدم أو تأخر ومنطلق مثلا متعين للخبرية كذلك ( لأنه ليس المبتدء مبتدء لكونه منطوقا به أو لا بل لكونه مسندا اليه ومثبتا له المعنى وليس الخبر خبرا لكونه منطوقا به ثانيا بل لكونه مسندا ومثبتا به المعنى والذات ) يعني عمرو مثلا ( هي المنسوب إليها والصفة ) يعني منطلق مثلا ( هي المنسوب